تحفظت الجزائر على مشروع بيان سياسي يتضمن توصيات بفتح الحدود بين دول المغرب العربي، في ختام قمة رؤساء دول الاتحاد المغاربي المقررة في تونس بعد شهور.
ونقلت تقارير إعلامية جزائرية نقلاً عن مصدر حكومي قوله إن «الجزائر عزت تحفظاتها على المقترح الذي تدعمه المغرب، إلى أن مسائل الحدود تعالج ثنائيا».
وأشارت التقارير ذاتها إلى أن الحدود البرية بين الجزائر والمملكة المغربية أغلقت من جانب الجزائر العام 1994 بعد اتهامات المغرب بتورط المخابرات الجزائرية في تفجير فندق في الرباط خلف مقتل سائحين إسبانيين، وهو ما ثبت لاحقا بأن الجزائر لم تكن لها علاقة بالعملية.
وقال المصدر الحكومي إن جدول أعمال القمة لا يشهد تقدما ملحوظا والشيء الوحيد المسجل هو البرلمان المغاربي ، مؤكداً أن الجزائر أعلنت تحفظها رسميا على مشروع «بيان سياسي» يتضمن توصية بفتح الحدود البرية بين الجزائر والمغرب، ضمن فصل يوصي بـ«تسهيل تنقل الأفراد بين أقطار المغرب العربي».