طوّقت قوات الأمن المصرية فجر أمس اشتباكاً بالأسلحة النارية بين مسلمين ومسيحيين في محافظة الشرقية شمال شرق القاهرة، كاد يطال إحراق كنيسة.

وقالت مصادر محلية في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية إن «مشاجرة نشبت بين أخوين مسيحيين وأصدقاء لهما، وبين مسلمين على خلفية خلافات مالية ما لبثت أن تطورت إلى اطلاق أعيرة نارية وانضمام عدد كبير من الجانبين إلى المعركة، فيما توجه عدد من الشباب إلى كنيسة الأنبا أنطونيو لإحراقها».

وأوضحت المصادر ذاتها أنّه «استخدمت بالمعركة الأسلحة النارية والبيضاء حملها أطراف المشاجرة فوق دراجات بخارية»، مضيفة أنّ «عناصر الشرطة بمدينة الزقازيق فرضت طوقاً أمنياً حول كنيسة "الأنبا أنطونيو" التي انتشرت حولها عربات الشرطة.

فيما هرع مئات من الشباب المسيحي إلى الكنيسة من أجل حمايتها، قبل قيام قوات الأمن بتوقيف عدد من المشاركين بالشغب واقتيادهم إلى مركز شرطة الزقازيق حيث بدأت التحقيقات معهم.

وكانت الاشتباك اندلع عقب وفاة الشاب معاذ محمد حسن متأثراً بجروح وحروق أصابه بها الشبان المسيحيون.