شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة في الاجتماع الدولي لمناقشة سبل تعزيز الدعم الذي يقدمه المجتمع الدولي للصومال، والذي عقد في العاصمة مقديشو.
وترأس وفد الدولة السفير فارس المزروعي مساعد وزير الخارجية للشؤون الأمنية والعسكرية بوزارة الخارجية، والتي تعتبر اول زيارة لوفد اماراتي للصومال منذ اكثر من عقد.
وأعرب فارس المزروعي عن سعادته لمشاركته في الاجتماع الدولي، مؤكداً على مواصلة الدولة لتطوير العلاقة الثنائية مع القيادة والشعب الصومالي.
وقال المزروعي إنّ «انعقاد هذا الاجتماع الدولي في مقديشو له أهمية كبيرة تعكس التقدم الكبير الذي تم إحرازه من قبل الصوماليين والمجتمع الدولي في استعادة السلام والامن في البلاد، وإن دولة الإمارات على استعداد لدعم القيادة في الصومال في هذا الوقت».
وأشار المزروعي إلى أنّه «يجب على القادة في الصومال في أقل من ثلاثة أسابيع تحقيق تطلعات طويلة الامد للشعب الصومالي، والتقدم الذي تم احرازه اليوم تاريخي حتى في مواجهة محاولة الهجوم من قبل أولئك الذين يسعون لمنع التقدم في الصومال، ويدل على العزيمة والإصرار للشعب الصومالي وقياداته لتحقيق هذه التطلعات».
والتقى المزروعي خلال الزيارة بنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع في الحكومة الانتقالية الصومالية حسين عرب عيسى والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصومال أوغسطين ماهيغا.
تثمين صومالي
بدوره، ابدى سفير مقديشو لدى الدولة عبدالقادر شيخي محمد الحاتمي سعادة الحكومة والشعب الصومالي لعقد هذا الاجتماع الدولي في بلاده، مشيراً إلى أنّ «انعقاد هذا الاجتماع الدولي يدل على جهود الصومال التي تبذلها على نحو متزايد لتحقيق التقدم و الاستقرار في الصومال».
وأضاف الحاتمي أن «مشاركة الإمارات بوفد رفيع المستوى هو دليل آخر للصداقة الوثيقة بين البلدين الشقيقين، مردفاً القول: «هذه الزيارة ستكون علامة بارزة نحو زيادة تبادل الزيارات بين البلدين وان الصومال ترحب بزيارة وفود دولة الإمارات إلى الصومال».
وجاءت زيارة وفد الدولة في مرحلة تاريخية حيث ما تزال الحكومة الاتحادية الانتقالية تمضي قدما نحو تشكيل أول حكومة مركزية دائمة في الصومال لأكثر من 20 عاما، وإنهاء العملية الانتقالية التي تمر فيها البلاد منذ فترة طويلة.