وقّع قادة تنسيقية المعارضة الموريتانية أمس في نواكشوط «ميثاق شرف» لعملهم السياسي المناهض لنظام حكم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز.

وتضمنت وثيقة الشرف والتي وقعها 11 حزباً سياسياً معارضاً، من أصل 85 حزباً موريتانياً، وشخصيتان مستقلتان، هما الرئيس الأسبق أعل ولد محمد فال والعقيد السابق عبدالرحمن ولد بوبكر، تعهد الأحزاب الموقعة بمواصلة «النضال السلمي من أجل رحيل نظام الرئيس ولد عبدالعزيز» .

 وعبرت الأحزاب في ميثاقها عن رفض «كل الحلول الجزئية التي لا تؤدي إلى رحيل ولد عبدالعزيز ورفض المشاركة في أي انتخابات لا تضمن الشفافية، والالتزام بالنضال السلمي الديمقراطي».

ويدعو الميثاق إلى وضع تصور لتشكيل حكومة انتقالية لمرحلة ما بعد الرئيس الموريتاني تشرف على وضع آليات دستورية لإخراج موريتانيا من الأزمة السياسية، ووضع مقاربة اقتصادية تمتص البطالة والإرث الإنساني ومخلفات الرق، ووضع مقاربة دبلوماسية لاستعادة موريتانيا لعلاقاتها الطبيعية في المحيط العربي والإفريقي والإسلامي والعالمي.