وافق مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين الدبلوماسي المخضرم، جيمس كانينغهام، سفيرا للولايات المتحدة إلى أفغانستان، محل ريان كروكر الذي استقال لأسباب صحية، فيما قتل شرطي أفغاني 17 مدنياً يشتبه في انتمائهم إلى حركة «طالبان»

وقال كانينغهام في جلسة الاستماع إن الانتقال الأمني لا يعني التخلي عن أفغانستان، لأنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان دعم طويل المدى لتطوير وتنمية البلاد. ولاحظ السفير الجديد أنه يبدو أن حركة «طالبان» أدركت ذلك، «فللمرة الأولى منذ عشر سنوات، هناك نقاش داخل الحركة وإشارات لقبول المفاوضات».

وعمل كانينغهام نائبً للسفير في السفارة الأميركية في كابول منذ 2011، وسبق له أن عمل سفيراً للولايات المتحدة لدى إسرائيل، وشغل أيضاً مناصب بارزة في البعثات الدبلوماسية الأميركية في هونغ كونغ وحلف شمال الأطلسي والأمم المتحدة.

والسفارة الأميركية في كابول من بين الأكبر في العالم وتشغل أكثر من 1100 موظف، ويشرف السفير الجديد على المرحلة الانتقالية، بعد انسحاب باقي قوات حلف شمال الأطلسي، وقوامها 130 ألف جندي، حيث من المقرر أن تتم القوات القتالية الأجنبية انسحابها مع نهاية 2014.

ولوحظ غياب ريتشارد نيلسون الذي عينه الرئيس الأميركي، باراك أوباما، سفيراً لواشنطن في باكستان عن القائمة الطويلة للسفراء الجدد التي وافق عليها مجلس الشيوخ الأميركي، وأرجع نائب جمهوري ذلك إلى عدم تمكن مجلس الشيوخ من النظر في جميع التعيينات قبل انتهاء الجلسة، قائلاً «بما أن التعيين لم يرجع إلى البيت الأبيض، فإنه لا يزال قيد النظر».

ميدانياً، قتل قائد في الشرطة المحلية الأفغانية 17 مواطنا أفغانيا بينهم أطفال ومسنّون، بعد اتهامهم بالارتباط بحركة «طالبان»، ونقلت صحيفة «خاما» الأفغانية على موقعها الإلكتروني، أمس، عن مسؤولين محليين قولهم إن هؤلاء قتلوا على يد قائد في الشرطة في محافظة خاس في ولاية أوروزغان الجنوبية، أمس، وأفادت بأن الجاني، وهو من ولاية غزني الشرقية، وأخرج 20 مواطناً أفغانياً من منازلهم وقتل 17 منهم، بينهم أطفال ومسنون.