التقى الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، مسؤولا صينيا كبيرا في بيونغيانغ، حسبما أفادت وسائل الإعلام الرسمية، أمس، في أول استقبال له مسؤولاً أجنبياً رفيع المستوى منذ توليه الحكم في ديسمبر الماضي، حيث تسعى كوريا الشمالية إلى تعزيز علاقتها مع حليفتها الصين. والتقى، أول من أمس، وفدا للحزب الشيوعي الصيني، برئاسة وانغ جياروي، المسؤول عن قسم الدوليات في الحزب، بحسب وكالة «شينخوا» الصينية ووكالة الأنباء الكورية الشمالية، وطلب كيم جونغ أون الذي تولى الحكم بعد وفاة والده، كيم جونغ ايل، من جياروي أن ينقل تحياته إلى الرئيس الصيني هو جينتاو.

وتعتبر الصين الحليف الوحيد لكوريا الشمالية وشريكها التجاري الرئيسي.

ونقلت وكالة «شينخوا» عن أون قوله إن للشمال «رغبة ثابتة» في الحفاظ على الصداقة المستمرة منذ عهد والده، وفي تعزيز التحالف بين البلدين.

وفي المقابل، قال جياروي إن بكين مستعدة للعمل بشكل مشترك للحفاظ على الاتصالات على مستوى رفيع، ولتعزيز التبادلات بين الحزبين، ودعم التعاون العملي بين البلدين، وتسعى الصين بشكل حثيث وراء فرص للاستثمار في كوريا الشمالية.

وازداد اعتماد بيونغيانغ على بكين، بعد أن حدت العقوبات الدولية المتزايدة حول برنامجها النووي والصاروخي من إمكانية وصولها إلى السوق التجارية الدولية، وحصولها على قروض من الخارج.

وقبل وفاته، زار كيم جونغ ايل الصين أربع مرات في أقل من عامين، وكانت زيارته الأخيرة في أغسطس