رأت صحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية امس ان الرئيس المصري محمد مرسي أُجبر على اختيار حكومة تسيطر عليها شخصيات يدعمها المجلس العسكري، في إشارة على أن النفوذ السياسي للجيش ما يزال قائمًا دون أن يكبح جماحه.
ووصفت الصحيفة رئيس الوزراء هشام قنديل بأنه «مسلم متدين، ولكن لا توجد صلات معلنة بينه وبين الإخوان المسلمين»، مؤكدة أن لديه حرية حقة في اختيار أعضاء حكومته. واعتبرت الصحيفة أن الانتماء الديني «لم يلعب دورًا في اختيار الوزراء».
أوضحت الصحيفة أن اختيار الوزراء «قد يمثل محاولة من مرسي للحد من المخاوف من استحواذ الإسلاميين على السلطة، ولكن لا شك في أن الجنرالات كان لهم نفوذ كبير في اختيار الحكومة، مشيرة إلى أن المشير حسين طنطاوي الذي تولى إدارة شؤون مصر إثر تنحي الرئيس السابق حسني مبارك ما يزال وزيرًا للدفاع، كما أن حقيبتي الخارجية والمالية تولاهما وزيران مدنيان يدعمهما الجيش، وعملا في الحكومة المؤقتة التي عينها المجلس العسكري.