قال مسؤول في الهلال الأحمر الليبي امس إنّ «مجموعة مسلحة تحتجز سبعة من موظفي الإغاثة الايرانيين رهائن قد تطلق سراحهم قريبا».
وقال رئيس فرع جمعية الهلال الاحمر الليبي في بنغازي عبد الحميد المدني في تصريحات لوكالة «رويترز»: «نحن في انتظار الإفراج عنهم الذي يمكن الآن أن يحدث في أي لحظة».
وكان الإيرانيون السبعة وصلوا إلى بنغازي الاثنين الماضي كضيوف رسميين على الهلال الأحمر الليبي للمساعدة في أعمال الاغاثة في المدينة.
وخطفتهم مجموعة مسلحة مجهولة من سيارتهم في قلب بنغازي. وكان هذا أحد بضعة حوادث عنف هزت مؤخرا مهد الانتفاضة الليبية التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي العام الماضي، إذ نظمت جماعات محلية احتجاجات تطالب بمزيد من السلطات لشرق ليبيا وتعترض على ما تقول إنّه «إهمال» السلطات المركزية للمنطقة
. وفي العاصمة طرابلس، حض الناطق باسم الحكومة الليبية ناصر المانع السلطات المحلية في بنغازي على إنفاذ القانون بضمان تقديم الخاطفين للعدالة.
وفي الشهر الماضي، أطلق سراح رئيس اللجنة الاولمبية الليبية بعد أسبوع من قيام مسلحين باختطافه من سيارة في طرابلس.