أعلن الرئيس الانتقالي الصومالي شريف شيخ أحمد في تصريحات لصحيفة «ذي تايمز» البريطانية أمس أنّ «القراصنة قد يحصلون على عفو في حال أطلقوا سراح رهائنهم وأعادوا السفن التي احتجزوها لأصحابها».
وقال شيخ أحمد، والذي من المنتظر أن تنتهي ولايته سبتمبر المقبل، انّه «مستعد للعفو عن القراصنة الألفين المفترض أنهم ينشطون قبالة السواحل الصومالية»، مضيفاً انّ «الذين يتركون وراءهم ما قاموا به سوف يتم العفو عنهم»، وذلك بعد حملة إنتخابية قام بها في بلد التي تبعد 40 كيلومتراً شمال مقديشو، وموضحاً أنّ «الحكومة ستفتح صراحة الأبواب إذا أرادوا الدخول».
من جهته، تعهّد رئيس الحكومة عبد الولي محمد علي بأن تعمد الحكومة إلى تسوية، مردفاً القول: «فلسفتي هي انك لا تحصل أبداً على السلام بالعنف».
وأضاف: «لا رحمة بالنسبة للقراصنة ليس من قبلي، ولكن في حال تخلى أحدهم عن القرصنة، أطلب السماح فعندها يجب ان نمنحه إياه». وتعتبر الأمم المتحدة أنّ القراصنة يحتجزون حالياً 245 رهينة في حين أنّ قوات محاربة القرصنة التابعة للاتحاد الأوروبي تعتقد أنّ سبع سفن خطفت وما زالت بين أيديهم.