بينما اجتمعت كتلة الأغلبية النيابية في مجلس الأمة الكويتي المبطل 2012 مع القوى الشبابية في ديوان النائب أحمد السعدون، تواصلت ردود الفعل النيابية المستنكرة للإساءات التي وجهها النائب في المجلس المبطل محمد الجويهل إلى قبيلة مطير، وسط دعوات إلى اتخاذ إجراءات رادعة ضده.
وناقش المجتمعون تقييم عريضة مقاطعة الانتخابات «إذا عُبث بالنظام الانتخابي، وإساءات الجويهل ودور السلطة في هذه المسألة، وكيفية الحفاظ على النسيج الاجتماعي من محاولات تقويضه».
وأكد النائبان مسلم البراك ومبارك الوعلان بالإضافة إلى النائب في المجلس المبطل خالد شخير ان «لا تباعد أو انفصال بين ما يقوم به جويهل ومخططاته ضد النظام الدستوري والعبث بإرادة الأمة، فالراعي للأمرين واحد، وهي أطراف فاسدة تريد تدمير الكويت».
وقالوا في بيان صحافي أصدروه اول من امس: «تلقينا ببالغ الغضب والاستياء ما قام به المدعو جويهل في محاولة مكررة منه للإساءة إلى قبيلة مطير، وحيث إن إساءات المدعو جويهل هذا تأتي في سياق محاولات حثيثة تجري لتمزيق المجتمع وبث روح الفرقة والشقاق فيه، ونظراً لخطورة الموقف وتداعياته المحتملة، فقد رأينا إصدار هذا البيان إبراء للذمة ونصحاً لمن بيدهم الأمر».
وقالوا: «إننا نرى أن الكويت دولة مؤسسات، أو هذا ما نظنه، وبالتالي فإن تطبيق القانون على من يخرج على أحكامه ويسعى لخلق الفتنة والفوضى في المجتمع، يجب أن يكون مسألة تلقائية تقوم بها الجهات المختصة دون انتظار تعليمات أو أوامر من أي جهة أو شخص فضلاً عن ذلك، فإن حصر محاولات الإساءة إلى قبيلة مطير في شخص المدعو جويهل، ما هو إلا استخفاف واستغفال للعقول، فالقاصي والداني في الكويت يعلم أن أمر جويهل هذا ليس بيده، وأنه مجرد دمية، وبالتالي فإننا لا نرى جدوى في أي لقاءات أو ترتيبات قانونية أو سياسية لا تتعدى جويهل».
وأضافوا ان «المطلوب هو إلقاء القبض على من يحمي ويموّل ويحرك جويهل، ومحاكمته محاكمة حقيقية لا صورية، وهؤلاء جميعاً تعرفهم السلطة السياسية جيداً، فهم يقتاتون على موائدها، وتعرف مخططاتهم وأهدافهم الدنيئة».