أعلن مصدر سياسي عراقي أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن دخل على خط الوساطة لحل الخلاف القائم بين بغداد واربيل، تزامنا مع قرب تشكيل لجنة مشتركة من الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان لإرساء آلية لمراقبة الحدود، بينما افادت اربيل انها قد تتوقف عن تصدير النفط نهاية الشهر الجاري.

وذكر المصدر أن بايدن يجري حاليا اتصالات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني لوضع حد للخلافات القائمة بينهما.

وكان رئيس إقليم كردستان بحث في اتصال هاتفي مع نائب الرئيس الأميركي الأوضاع السياسية في العراق والمنطقة بشكل عام.

وذكر بيان لرئاسة إقليم كردستان أن بارزاني تلقى اتصالاً هاتفياً، من جو بايدن نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية، تبادلا خلاله الآراء حول الأوضاع السياسية في العراق والإقليم والمنطقة بشكل عام.

إلى ذلك، أعلن النائب عن ائتلاف دولة القانون شاكر الدراجي عن قرب «تشكيل لجنة مشتركة من الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان، لوضع آلية لمسك الحدود».

وقال الدراجي في تصريح صحافي أمس إن «من حق القوات الحكومية مسك الحدود والتحرك بأي اتجاه، وفي أي منطقة لحمايتها من أي عدوان أو تسلل، وان خلاف القوات الحكومية مع قوات البيشمركة، هو خلاف على الآلية، وليس على المضمون، لذلك ستشكل لجنة مشتركة بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم لوضع آلية لمسك الحدود».

وكانت قوات البشمركة منعت القوات العراقية من الدخول إلى منطقة سنجار والخابور، لحماية الحدود العراقية السورية.

تصدير النفط

الى ذلك، قال وزير الموارد الطبيعية في اقليم كردستان العراق اشتي هورامي إن الاقليم يعتزم وقف تصدير النفط في 31 اغسطس ما لم تسدد الحكومة المركزية جميع المدفوعات المستحقة. وجاء تصريح الوزير في خطاب نشره الموقع الالكتروني لحكومة اقليم كردستان. وقال اقليم كردستان اول من أمس إنه سيستأنف التصدير هذا الأسبوع في مسعى لإنهاء خلاف بشأن المدفوعات مع بغداد.