ألقى الأمن الأردني أمس القبض على «خلية إرهابية» تضم 15 شخصا من «أصحاب الأسبقيات» بعد اشتباكات دارت فجرا قرب عمان، وأسفرت عن قتيل من أفراد العصابة وإصابة اثنين من رجال الأمن، وأكدت معلومات استخباراتية نيتهم القيام بأعمال تخل بالأمن والنظام العام. وأفادت مصادر أمنية لوكالة فرانس برس ان «قوات الأمن ألقت القبض على أفراد عصابة مسلحة مؤلفة من 15 شخصا من أصحاب الأسبقيات بعد ان حاصرتها في منطقة الكمالية (شمال - غرب عمان) واشتبكت معها فجرا».
وأضاف ان «هؤلاء متورطون بجرائم تراوحت بين سطو مسلح وقتل وشروع به وسرقة وقطع طرق وابتزاز، إضافة إلى تجارة الأسلحة والمخدرات»، مشيرا إلى «ضبط عدد من الأسلحة الأوتوماتيكية والمسدسات والذخيرة». من جانبها، أعلنت مديرية الأمن العام ان «احد المطلوبين والمصنف «خطير جدا» ممن كانوا يطلقون النار على رجال الأمن المشتركين بالواجب فجر امس فارق الحياة، فيما أصيب اثنان من أفراد الشرطة وحالتهما خطيرة جدا». وشاركت في العملية مجموعات من فرق التدخل السريع في قوات الأمن والدرك، فيما لم تحدد جنسيات المعتقلين.
وكان المركز الإعلامي في مديرية الأمن العام ذكر أن قوات من الأمن بدأت في ساعة مبكرة من صباح امس في محاصرة «خلية إرهابية». ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن المركز أنه «منذ أسبوع تقريبا وردت معلومات لجميع الأجهزة الأمنية بوجود خلية إرهابية مكونة من 10إلى 15 شخصا من ذوي الأسبقيات الخطيرة .. والذين لا يتوانون عن استخدام السلاح الناري في جرائمهم التي تتراوح بين السطو المسلح والقتل والشروع به والسرقة وقطع الطرق والابتزاز، إضافة إلى معلومات استخباراتية تؤكد نيتهم القيام بأعمال إرهابية في المملكة تخل بالأمن والنظام العام».
وتابع المركز أنه تم التنسيق بين مختلف الجهات والمباشرة بتتبعهم وتحديد أماكن وجودهم بدقة. وأشار إلى أن العملية ما زالت مستمرة لإلقاء القبض عليهم دون وقوع إصابات، وخاصة أن المعلومات الأولية تشير إلى وجود مستودع من الأسلحة النارية في المنزل الذي يتحصنون به.