قال شهود عيان إن الشرطة السودانية استخدمت الغاز المسيل للدموع والهراوات أمس لوقف الاحتجاجات المناهضة للحكومة وبرنامجها التقشفي في نيالا أكبر مدن دارفور، بعد يوم من مقتل ثمانية محتجين في المدينة، في أسوأ عنف منذ يونيو. وقال صحافي شاهد الأحداث إن نحو 400 شخص تجمعوا في السوق الرئيسية وفي منطقتين أخريين في مدينة نيالا الغربية للاحتجاج على الحكومة وارتفاع التضخم، لكن الشرطة المسلحة بالهراوات فرقتهم.

وذكر مقيم في المدينة «هناك وجود أمني قوي اليوم في أنحاء المدينة». وأضاف ان السلطات أغلقت كل المدارس. وكان شهود عيان قالوا ان اكثر من 1000 متظاهر اشتبكوا مع الشرطة في نيالا أول من امس. ونشر نشطاء قائمة تضم 12 اسما لأناس قالوا انهم قتلوا في اشتباكات الثلاثاء، في حين أفادت البيانات الرسمية بأن عدد القتلى ثمانية. وتتزايد الاحتجاجات على الحكومة التي تواجه أزمة اقتصادية خانقة منذ فقدت البلاد أغلب إنتاجها النفطي حين انفصل جنوب السودان الذي توجد به اكبر حقول النفط العام الماضي.