أفاد استطلاع للرأي أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يتقدم على منافسه المرشح الجمهوري ميت رومني في ثلاث ولايات متأرجحة مهمة هي: أوهايو وفلوريدا وبنسيلفانيا ، حيث فضلته النساء على رومني. في وقت أكدت الناطقة باسم حملة الرئيس الأميركي أن أوباما تبرع بخمسة آلاف دولار لحملته الانتخابية، بينما يدشن رومني جولته الانتخابية بالباص في الولايات الرئيسية حيث سينطلق الباص اعتبارا من 10 أغسطس الجاري.

وأظهر المسح الذي أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» خلال الفترة من 24 إلى 30 من الشهر الماضي ونشرته شبكة «سي بي أس» الإخبارية الأميركية أمس تقدم أوباما بنسبة 53 في المئة مقابل 42 في بنسيلفانيا. ويأتي هذا التقدم من المستقلين الذين يفضّلون الرئيس على رومني بفارق 22 نقطة، والنساء اللواتي يفضلنه بفارق 24 نقطة. كما يتقدم أوباما بنسبة 50 إلى 44 في المئة في ولاية أوهايو. ويعزى تقدمه بشكل كبير في هذه الولاية إلى النساء اللواتي يساندنه بأغلبية 21 نقطة.

أمّا رومني، فمتقدم بـ10 نقاط في أصوات الذكور، وبـ7 نقاط في أصوات البيض، في الولاية عينها.

وفي فلوريدا، يتقدّم أوباما بـ6 نقاط، مسجلاً 51 في المئة مقابل 45 لصالح رومني، وذلك بفضل أصوات النساء والرجال، وبـ19 نقطة بين اللاتينيين. أمّا رومني، فيتقدم بفارق كبير بين البيض والناخبين الذين تخطوا عامهم الـ65.

ويظهر المسح تقدّم الرئيس في الولايات الثلاث الكبيرة، حيث يعتبر أكثر اهتماماً بحاجات الناخبين ومشاكلهم.