هاجم قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الاسعد أمس تشكيل ائتلاف سياسي جديد خارج سوريا يخطط لإقامة حكومة انتقالية ووصف زعماءه بانهم «انتهازيون يسعون لتقسيم المعارضة والاستفادة من المكاسب التي حققها مقاتلوها».

وقال العقيد الاسعد في تسجيل مصور بثته قناة «العربية» الاخبارية إن السياسيين الذين شكلوا الائتلاف الجديد «أصابهم حمى التسلق على الفرص واغتنام المناصب الذي دعاهم ان يعلنوا انشاء وتأسيس حكومة انتقالية في محاولة صريحة وواضحة لركوب ثورتنا والاتجار بدماء شهدائنا».

واضاف قائلا: «لكنهم في الواقع يحاولون اعادة احياء نظام بشار الاسد الساقط في اتخاذ قرار من دون الرجوع الى الشعب الذي بذل الدم والدموع لكي يحصل على استقلاله من عصابة الاسد المجرمة».

وقال الاسعد ان الاعلان عن خطط لتشكيل حكومة انتقالية يهدف بشكل رئيسي إلى «إرضاء الخارج وضرب الداخل بعضهم ببعض وتفكيك يد الشعب الضاربة والمتمثلة في الجيش السوري الحر». وأعلنت مجموعة من 70 ناشطا سوريا في المنفى انشاء «مجلس أمناء الثورة» في مؤتمر صحافي في القاهرة أول من امس.

ويمثل ظهور التحالف الجديد أحدث مسعى للمعارضة السورية المنقسمة للاتفاق على بديل سياسي للرئيس بشار الاسد الذي تحاول قواته إخماد انتفاضة مسلحة مضى عليها 16 شهرا.

وقال رئيس الائتلاف الجديد هيثم المالح انه سيبدأ حوارا مع جميع اعضاء المعارضة بما في ذلك الجيش السوري الحر بشان تشكيل حكومة انتقالية.

 وردا على تشكيل الائتلاف الجديد، افاد رئيس المجلس الوطني السوري عبد الباسط سيدا ان تشكيل حكومة انتقالية «عملية صعبة تحتاج إلى مشاورات مع جميع أعضاء المعارضة السورية ومقاتلي المعارضة والجيش السوري الحر».