أعلن رئيس الحكومة الانتقالية أن المجلس التأسيسي الصومالي المجتمع في مقديشو تبنى مسودة الدستور الجديد، إحدى مراحل العملية الجديدة الرامية إلى إنشاء سلطة مركزية. في وقت قتلت قوات الأمن انتحاريين حاولا التسلل إلى حرم الأكاديمية السابقة للشرطة، حيث كان المجلس مجتمعا. وفجر الانتحاريان عبوتيهما وأصابا عنصرا امنيا بجروح.وقال رئيس الوزراء متوجها إلى أعضاء المجلس الـ825: «إننا سعداء جدا بإنجازكم، أنتم أعضاء المجلس التأسيسي، العملية الإجرائية بالتصويت على الدستور الجديد». وسيدخل الدستور الموقت حيز التنفيذ على الفور لكنه لن يصبح نهائيا إلا بعد تبنيه عبر استفتاء.وأضاف «اعلن لكم انه اعتبارا من اليوم لم تعد الصومال في مرحلة انتقالية». ويتعين على مجموعة زعماء تعيين أعضاء المجلس التأسيسي المقبل الذي سينتخب بدوره رئيس الدولة الذي سيعين رئيس الوزراء المكلف تشكيل الحكومة.إلى ذلك، أعلنت الشرطة ووزير الداخلية الصومالي ان عنصرا في قوات الأمن الصومالية جرح عندما فجر انتحاريان عبوتيهما خارج المجلس التأسيسي في مقديشو.وفجر الانتحاريان عبوتيهما عندما رصدا أمام حرم أكاديمية الشرطة حيث يجتمع 825 عضوا في المجلس لوضع اللمسات الأخيرة على الدستور الصومالي الجديد. وصرح عبدالله محمد المسؤول في الشرطة الصومالية ان رجلين يحملان عبوتين حاولا مهاجمة المكان لكن تم توقيفهما أمام مدخل الأكاديمية ففجرا نفسيهما.من جهته، قال وزير الداخلية الصومالي للصحافيين ان قوات الأمن أفشلت مخططاتهما وقتلت الانتحاريان أثناء تفجيرهما عبوتيهما مضيفا ان عنصرا امنيا أصيب بجروح.