أفادت مصادر طبية فلسطينية أن ناشطا فلسطينيا من كتائب القسام، الجناح العسكري لـ«حماس»، استشهد واصيب اثنان آخران فجر أمس بانفجار عبوة ناسفة كانت معهما في سيارة غرب مدينة غزة، في وقت نفذت قوات الاحتلال توغلا محدودا رافقه إطلاق نار في بيت حانون.
وقالت المصادر الطبية امس إن «أيمن الشرفا من غزة استشهد جراء إصابته بشظايا ناجمة عن الانفجار الذي وقع في سيارة غرب مدينة غزة، ما أدى الى تدمير السيارة واحتراقه بالكامل، وإصابة اثنين آخرين حالتهما متوسطة».
وقال شهود عيان إن «الانفجار نجم عن خلل فني في عبوة ناسفة كانت بداخل السيارة، التي كان يستقلها ثلاثة عناصر من كتائب القسام ما أدى إلى مقتل ناشط واصابة اثنين».
من جانب آخر، توغلت عدة آليات وجرافات إسرائيلية في منطقة السرحي شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
وقال شهود عيان إن «أربع دبابات وثلاث جرافات توغلت لمسافة 100 متر وشرعت بأعمال تمشيط وتجريف بالمنطقة»، مشيرين إلى أن «الآليات أطلقت النيران بكثافة تجاه أراضي الفلسطينيين ومنازلهم في المنطقة، كما أطلقت قذيفتين سقطتا في منطقة خالية ولم يبلغ عن وقوع إصابات».
وأفاد الشهود أن «دخان كثيف جدا تصاعد في مكان الاستهداف الذي سقطت فيه القذيفتان، كما سمعت أصوات انفجار ضخمة هزت المكان»، مشيرين إلى أن الآليات والجرافات تتجه جنوبا من منطقة المغازي بمحاذاة الشريط الحدودي.
كما قصفت قوات الاحتلال بالرشاشات الثقيلة أراضي وممتلكات الفلسطينيين في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية أن «آليات الاحتلال المتمركزة في محيط معبر بيت حانون فتحت نيران أسلحتها صوب الأراضي والممتلكات شمال وشرق البلدة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات».
كما فتحت آليات الاحتلال في ساعة مبكرة من الفجر نيرانها صوب أراضي الفلسطينيين شمال شرق خان يونس دون وقوع إصابات.
من جانب آخر، أصيب سائق إسرائيلي بجروح طفيفة نتيجة تعرض سيارته لإطلاق النار لدى مرورها بالقرب من مستوطنة «يتسهار» في نابلس بالضفة الغربية.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن «قوات من الشرطة وجيش الدفاع هُرعت إلى مكان الحادث وشرعت بأعمال تمشيط بحثاً عن مطلقي النار». ولم تذكر الإذاعة أو مصادر أخرى أية تفاصيل إضافية.