ناشد مبعدو كنيسة المهد في قطاع غزة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتدخل من اجل استصدار تصاريح لذويهم وعائلاتهم في بيت لحم، من اجل أن يتمكنوا من زيارتهم في قطاع غزة في شهر رمضان المبارك.

وأضاف المبعدون أن الاحتلال يمنع عائلات المبعدين من زيارة أبنائهم في قطاع غزة منذ 9 أعوام بحجج واهية، داعين الرئيس محمود عباس لإعطاء تعليماته للشؤون المدنية وللوزير حسين الشيخ، من اجل الضغط على الاحتلال من اجل استصدار تصاريح زيارة لذويهم وعائلاتهم.

وأكد المبعدون أن هذا هو شهر رمضان الحادي عشر الذي يمر عليهم في قطاع غزة، وسط مصير مجهول يكتنف قضيتهم وخاصة مع عدم وجود حل لقضيتهم، وأضاف المبعدون أنهم يريدون على الأقل أن يتم استصدار تصاريح لذويهم وعائلاتهم ليتمكنوا من زيارتهم في قطاع غزة في شهر رمضان، أو في عيد الفطر السعيد إلى أن تتحقق عودتهم إلى بيت لحم.

وتساءل المبعدون إلى متى سنبقى نفقد ذوينا وأقرباءنا في بيت لحم دون أن نتمكن من رؤيتهم أو الاجتماع بهم، وخصوصا أن أكثر من 15 مبعدا فقدوا الأم أو الأب وأكثر من 15 آخرين فقدوا أقاربهم.

جدير ذكره أن الاحتلال الإسرائيلي قام بإبعاد 26 محاصرا من كنيسة المهد إلى قطاع غزة، و13 إلى الدول الأوروبية في صفقة أبرمت بين السلطة الوطنية الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، من اجل إنهاء حصار كنيسة المهد الذي دام 39 يوما وذلك في العام 2002.