اقتحمت قوات مصلحة السجون الإسرائيلية سجن نفحة لأكثر من 13 ساعة متواصلة واعتدت خلاله على الأسرى الفلسطينيين بوحشية، في حين طالب أهالي الأسرى بضرورة تفعيل قضية ابنائهم الأسرى والالتفات لمعاناتهم، خاصة بعد ارتفاع وتيرة الاعتداءات عليهم.
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان له امس إن قوات الاحتلال اقتحمت بشكل همجي قسم 14 في سجن نفحة بعد إجراء العدد في الساعة الخامسة من صباح اول من امس وتواصل لأكثر من 13 ساعة.
وذكر أن قوات الاحتلال اعتدت على عدد من غرف القسم مستخدمة كل أدوات القمع، ولم تراع حرمة شهر رمضان المبارك، الأمر الذي منع الأسرى في القسم من الإفطار، ولم تكتف إدارة السجن بذلك بل توعدت بفرض عقوبات، منها حرمان الأسرى من الزيارة لمدة شهر.
من جهة اخرى طالب أهالي الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال بضرورة تفعيل قضية الأسرى والالتفات لمعاناتهم، خاصة بعد ارتفاع وتيرة الاعتداءات عليهم من قبل إدارة السجون واقتحامها لغرف وأقسام الأسرى.
وذلك خلال اعتصام تضامني دعت إليه الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمام مبنى الصليب الأحمر في رام الله، أمس الثلاثاء، وذلك من أجل تفعيل قضية الأسرى وإبقائها حية.
وأكد مدير مركز «حريات» حلمي الأعرج، أن هذا الاعتصام يأتي تضامنا مع الأسرى الذين يتعرضون لهجمة متواصلة من قبل إدارة السجون خاصة في أيام شهر رمضان المبارك، حيث تعمد إدارة السجون إلى تضييق الخناق عليهم خاصة عند أدائهم الشعائر الدينية.
وبيّن الأعرج، أن إدارة السجون تقوم بفرض غرامات مالية عالية على الأسرى، وتعمد إلى رفع أسعار «الكنتينا»، إلا أن الأسرى يواصلون صمودهم رغم هذه الإجراءات وحققوا في إضرابهم نتائج إيجابية ملموسة، لكنهم بحاجة للمزيد من الحقوق.
بدورها، لفتت عضو المجلس التشريعي خالدة جرار إلى أن إدارة السجون تواصل هجمتها على الأسرى عبر اقتحام الغرف والتفتيش الليلي، ومنع الزيارات للعديد من أهالي الأسرى. وأكدت أن الوقفات التضامنية مع الأسرى لا يجب أن تقتصر في فترة إضرابهم عن الطعام، بل يجب أن تتواصل وتستمر لحين تحقيق مطالب الأسرى، وهذه الوقفات تأتي مواتية للجهود الشعبية لأبناء شعبنا في الخارج والشتات، ومطالبهم بمعاملة الأسرى كأسرى حرب.
وحمل أهالي الأسرى خلال الاعتصام صور أبنائهم، الذين ضحوا في سبيل نيل الحرية والاستقلال.