قال ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة إن المسؤولية الوطنية تستدعي أن لا يتوانى أي طرف عن انتقاد الأخطاء و هذا ما سعت اليه قيادة مملكة البحرين ، فالمصلحة الجماعية للبلاد و أبناءه فوق أي اعتبار و استقرار الوطن بنبذ العنف و العمل على صون الترابط الاجتماعي واجب لا يقبل المساومة.
واضاف ولي العهد خلال زيارة رمضانية لأحد الشيوخ «أنه من المؤسف أن نرى أن الوضع الاجتماعي في المملكة ليس هو الذي عرفناه و كبرنا عليه و تميزنا به ، و يجب السعي الى رأب الصدع و السعي لصون النسيج الاجتماعي».منوها بالفعاليات الاجتماعية و الثقافية المختلفة خلال الشهر الفضيل و التي تساهم في الالتقاء بين الأشقاء في الوطن. وقال ان نهج البناء و التطوير هو دأب حرصنا عليه و على النهوض به خلال السنوات الماضية و واجب الجميع المحافظة على المكاسب لتحقيق طموحنا و تقدم وطننا.
واكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة أن وضع هذا الهدف نصب أعيننا و التركيز عليه و التواصل الايجابي من أجل خير الوطن سيمكننا من الوصول الى ما نصبو اليه جميعا ،مشيرا إلى أن شهر رمضان الفضيل هو وقت لاسترجاع القيم الايجابية التي تجمع الأشقاء و تؤسس للعمل النافع و المجدي. وأضاف «أن اليد الواحدة مهما كانت قوتها فهي لا تستطيع العمل منفردة، حاثا سموه على التعاون و التماسك من أجل الوطن و نمائه».