نجا قائد القوات البرية الليبية اللواء خليفة حفتر أمس من محاولة اغتيال في بنغازي، أثناء عودته إلى منزله، حيث تعرض موكبه لإطلاق رصاص دون إصابات تذكر.

ونفى اللواء حفتر أن يكون لمحاولة اغتياله علاقة بمقتل رئيس أركان الجيش الليبي السابق عبد الفتاح يونس، الذي تصادف هذه الحادثة اليوم التالي للذكرى الأولى لاغتياله، متهماً مجموعة تنتمي لنظام ليبيا السابق والموالين للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي بالوقوف وراء محاولة اغتياله الفاشلة حسب ما نقل موقع العربية.

وكان اللواء حفتر من القادة العسكريين الذين ساهموا مع معمر القذافي في انقلاب 1969، وكما كان عضوا في مجلس قيادة الثورة، الذي انبثق عن الانقلاب الذي قاده القذافي، وعرف بميوله الناصرية العلمانية كحال أغلب مجموعة الضباط الوحدويين الأحرار التي شكلها القذافي عام 1964، والتي قامت بالانقلاب وأثناء نظام القذافي قاد حفتر القوات المسلحة الليبية خلال الحرب الليبية التشادية، وأُسِرَ مع مئات الجنود الليبيين في معركة وادي الدوم يوم 22 مارس 1987، غير أنه بعد حرب تشاد بعام واحد انشق اللواء حفتر عن معمر القذافي، وقاد الجناح العسكري للجبهة الليبية لإنقاذ ليبيا، والذي عرف بالجيش الوطني لإنقاذ ليبيا.