زارت دفعة ثالثة من أهالي الأسرى في قطاع غزة فجر أمس أبناءهم داخل السجون الإسرائيلية، وقال الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة أيمن الشهابي أن أهالي الأسرى غادروا باتجاه معبر بيت حانون تمهيداً لدخولهم لملاقاة أسراهم. وأوضح أن «الصليب الأحمر يسعى دائماً لترتيب عمليات الزيارة وإجرائها من دون أي عقبات».

وكانت الدفعة الثانية من أهالي الأسرى توجهت الاثنين الماضي لزيارة أبنائها في سجن نفحة، وعددهم 40 أسيرا، فيما تمت الاثنين قبل الماضي زيارة الدفعة الأولى من أهالي الأسرى وعددهم أربعون أسرة لأربعة وعشرين أسيرا في سجن رامون الإسرائيلي، وذلك لأول مرة منذ ست سنوات متتالية، حرم خلالها أهالي أسرى القطاع من زيارة أبنائهم وعددهم 475 أسيرا في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

يأتي ذلك مع استمرار انتهاكات الاحتلال لحقوق الأسرى، وعدم مراعاته لخصوصية شهر رمضان المبارك.

وقال مدير مركز أسرى فلسطين للدراسات الباحث رياض الأشقر إن «سلطات الاحتلال، ممثلة بإدارة السجون تفرض بشكل ممنهج منذ بداية شهر رمضان إجراءات تسعفية قاسية، من شأنها التضييق على الأسرى وكسر فرحتهم باستقبال الشهر الفضيل». وقال إن سلطات الاحتلال لا تراعي حرمة الشهر لدى المسلمين، وتتعمد إرباك الوضع الاعتقالي بشكل مستمر حتى لا يتفرغ الأسرى للعبادة.