نفى الصحافي الفرنسي بيار توريس الذي كان يتعاون مع وسائل إعلام عدة بينها وكالة «فرانس برس»، معلومات تحدثت عن إصابته بالرصاص اول من امس في حلب، مؤكدا انه «سليم ولم يجرح».
وقال توريس 28 عاما، في رسائل إلكترونية إلى وكالة «فرانس برس»: «لم اجرح ولا اعرف من أين أتت هذه الرواية».
وكان صحافي اسباني زميل للصحافي قال لـ«فرانس برس» الأحد انه «أصيب بجروح في مدينة حلب التي تشهد هجوما للقوات النظامية».
وقال الصحافي الإسباني إن توريس أصيب برصاصة في الكتف، لافتا إلى انه شاهده بعد إصابته. وأوضح أن توريس نقل إلى تركيا للعلاج من دون أن يتمكن من تحديد الظروف التي أدت إلى إصابة الصحافي الفرنسي.
وتوريس موجود منذ أسبوعين على الأقل في سوريا حيث اجرى تحقيقات خصوصا في منطقة جبل الزاوية بمحافظة ادلب، وتوجه الى المنطقة التي وقعت فيها مجزرة بلدة التريمسة في ريف حماة. وانتقل إلى حلب، قبل ايام من بدء هجوم القوات النظامية السورية على المعارضين المسلحين في هذه المدينة.