قدّم المستشار السياسي لرئاسة الحكومة التونسية والمكلف بملف الإعلام لطفي زيتون اعتذاره لمن سمّاهم «شباب الثورة وشباب النهضة» عن تعيين الشاذلي العياري محافظا للبنك المركزي التونسي، مضيفاً أنّ هذا التعيين «لا يمكن تمثيله إلا بتجرّع السم، لاسيما بعد أن ضيّع فرصة الاعتذار من الشعب التونسي في تدخله أمام المجلس التأسيسي»، على حد تعبيره.
وأشار زيتون إلى أن تعيين العياري «يمثّل واحدة من موازنات إكراهات السياسة والحكومات الائتلافية»، مردفاً القول: «أحيي رجال ونساء كتلة النهضة الذين صمدوا أمام الاستفزاز وغلبوا مصلحة البلاد والدولة على مصلحة الحزب وارتفعوا فوق المزايدات الفارغة التي قادها بعض الشركاء الذين يدخلون في الربح ويخرجون من الخسارة».