أصدر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، أمراً لقوات بغداد بإعلان حالة التأهب القصوى من اجل إلقاء القبض على الأمين العام لحزب البعث المنحل، عزة الدوري، الذي يقال إنه موجود في العاصمة العراقية.
ونقلت شبكة أخبار العراق عن مصادر في مكتب المالكي العسكري، أن الأخير أمر بغلق جميع منافذ العاصمة بغداد، وكلف القوات بإجراء حملات تفتيش للمغادرين والقادمين من وبغداد وإليها، لإلقاء القبض على الدوري، بينما خصص مليون دولار جائزة لمن يلقي القبض عليه.
وكانت معلومات تواترت عن وجود الدوري في بغداد، وانه يتجول بحرية في مناطق عديدة من العاصمة، من بينها الكاظمية والاعظمية، ويلتقي شخصيات وأفراداً من عامة الناس.
مقاعد مفوضية الانتخابات نحو الزيادة
قال مقرر مجلس النواب العراقي محمد الخالدي في تصريحات امس: إن هناك اتفاقا مبدئيا على زيادة عدد مقاعد مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات.
وقال مقرر مجلس النواب: إن «هناك اتفاقاً مبدئياً على زيادة عدد مقاعد مفوضية الانتخابات، ولكن زيادة المقاعد بحاجة إلى تعديل القانون، وذلك سيأخذ على أقل تقدير 15 يوماً»، مشيرا إلى أن «حديثاً جرى بين الكتل حول زيادة عدد المقاعد وتوجد نية لدى الجميع وموافقة من الجميع بشأن التعديل»، دون ذكر عدد المقاعد التي توافق الجميع على زيادتها. وتنتهي فترة التمديد التي منحها مجلس النواب لمفوضية الانتخابات الحالية في 28 من الشهر الجاري.
لجنة نيابية: الشركات الأمنية خطر على العراق
دعت لجنة الأمن والدفاع النيابية إلى ضرورة متابعة عمل الشركات الأمنية الأجنبية العاملة في البلاد، وقالت: إن قسماً من عمل هذه الشركات تشكل «خطورة» على الأمن الداخلي. وقال نائب رئيس اللجنة اسكندر وتوت في تصريح امس: «يجب متابعة الشركات الأمنية الأجنبية، وهناك الكثير من الأمور، وهناك تفاصيل سرية لا يمكن البوح بها تتعلق بعمل الشركات الأجنبية الأمنية». وبحسب وزارة الداخلية العراقية، فإن ما يقرب من 109 شركات أمنية تعمل في العراق وفق القانون رقم 71 الذي شرعه الحاكم المدني بول بريمر في 2003.
مقاتلات تركية تقصف مناطق حدودية
قصفت طائرات حربية تركية عدة مناطق في سفح جبل قنديل بمحافظة السليمانية. وقال مصدر رسمي في تصريح صحافي: إن طائرتين حربيتين من سلاح الجو التركي اخترقتا أجواء إقليم كردستان وقصفتا مناطق وادي توريان، وكوري ميدينيان لمدة ساعة واحدة. وأشار المصدر إلى أن القصف الجوي التركي، أسفر عن اندلاع حرائق كبيرة في الحقول والبساتين المجاورة، مؤكداً عدم سقوط ضحايا بشرية.
ويأتي القصف بعد ساعات من إعلان حزب العمال الكردستاني عن مقتل 30 جندياً تركياً وإسقاط مروحية حربية في منطقة شمزينان قرب الحدود العراقية.