أعلن قائد القوات البحرية الروسية الأميرال فيكتور تشيركوف أمس أن بلاده ستحافظ على قاعدة الإمداد والصيانة التابعة للأسطول الحربي الروسي في ميناء طرطوس السوري. ونقلت وسائل إعلام روسية عن تشيركوف قوله إن البحرية الروسية «ستحافظ على قاعدة الإمداد والصيانة في ميناء طرطوس السوري التي نحتاجها لإمداد سفننا، بالأخص أثناء تنفيذها مهمة مواجهة القراصنة في خليج عدن». وأضاف إن «هذا المركز يستخدم لإمداد سفننا بكافة المستلزمات لتعمل في البحر المتوسط وخليج عدن، ونحن نعتزم الاحتفاظ به لأنه يوفر الأموال اللازمة لتأمين السفن في رحلاتها البحرية البعيدة». من جهة أخرى، قال قائد القوات البحرية إن السفن الحربية الروسية التي دخلت البحر المتوسط قبل أيام تحمل وحدات من مشاة البحرية، مشيرا إلى أن خطة الرحلة لا تتضمن دخول ميناء طرطوس السوري. وقال تشيركوف، إن السفن الحربية الروسية التي أعلنت وزارة الدفاع يوم الثلاثاء دخولها البحر المتوسط بدأت تدريباتها هناك «وهي تحمل وحدات من مشاة البحرية بكامل أسلحتهم». وأضاف أنه لم يُخطط لدخول هذه السفن ميناء طرطوس السوري حيث قاعدة الإمداد والصيانة التابعة للأسطول الروسي. وكان ناطق باسم وزارة الدفاع الروسية أعلن الثلاثاء الماضي أن مجموعة من السفن العسكرية الروسية تضم سفن الإنزال «الكسندر أوتراكوفسكي» و«غيورغي بوبيدونوسيتس» و«كوندوبوغا» وسفينتي الخفر «ياروسلاف مودري» و«نيوستراشيمي» وسفينة النجدة «أس بي-921» وناقلة الوقود «لينا»، عبرت مضيق جبل طارق ودخلت البحر المتوسط. وأضاف أن هذه السفن ستقوم بتنفيذ مشروع تدريبي بعد أن تنضم إليها قطع بحرية روسية أخرى آتية من البحر الأسود. ونفت مصادر رسمية روسية أية صلة لهذه الرحلة بتفاقم الوضع في سوريا، واصفة إياها بالرحلة التدريبية.