كشفت مصادر لـ«البيان» تقيم بين ريف حلب وتركيا، طلبت عدم الكشف عن هويتها، عن وجود عتاد نوعي دخل الأراضي السورية عن طريق تركيا لكنه لم يجر حتى الان استخدامه بين يدي الجيش الحر. ورفضت المصادر الكشف عن طبيعة هذه الاسلحة التي قالت انها «تعرف بعض انواعها»، لكنها قالت إنها «ستحدث فرقا مؤكدا على الارض». وأضافت ان هناك محاولات من قبل نظام الرئيس بشار الاسد لـ«إعادة السيطرة على المعابر النظامية لما تحمله من رمزية عالية استعادة النظام لتوازنه مجددا، مثل معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا». ورغم ان المصادر لم تبد أنها واثقة من قدرة الثوار على ابقاء سيطرتهم على المعابر، فإنها بدت واثقة منه قدرتهم على ابقاء سيطرتهم على المعابر غير الرسمية، مؤكدة: «هذه مؤمّنة ومحمية». وحاولت المصادر الربط بين عدم استخدام المقاتلين لهذه الاسلحة وبين «ساعة الصفر». ولم تجد المصادر من تفسير لعدم استخدام المقاتلين الثوار لهذه الاسلحة سوى بربطها بموعد محدد لاستخدامها، مشيرة إلى إمكانية أن يكون «جرى اخفاؤها في انتظار ساعة الصفر».

ويبدي السوريون ترقبا لما يسمى «ساعة الصفر» التي بشر بها قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد. ويتساءل البعض ما هي حقيقة «ساعة الصفر»؟ وهل بدأت أم أنها في الانتظار؟

وفي رسالة مصورة هنأ فيها السوريين بحلول شهر رمضان، تعهد قائد الجيش الحر العقيد رياض الأسعد بإعلان حلول «ساعة الصفر» لنهاية الصراع الدائر في بلاده «قريبا». وأشار إلى أنه سيعلن شخصيا عن ذلك، بما يتناسب مع الأحداث الميدانية والمعارك التي يخوضها الجيش الحر ضد النظامي، لكنه لم يعلن عن ذلك حتى الان.