وصفت وزارة الخارجية السورية بعض الدبلوماسيين السوريين العاملين في إطارها الذين اختاروا ترك أماكن عملهم أنها جاءت «مقابل عروض مالية تلقوها من دولة عربية»، لم تسمها، شجعتهم على الانشقاق.

وأفاد بيان الوزارة أمس أن «بعض العاملين في وزارة الخارجية والمغتربين اختاروا ترك أماكن عملهم ببعثات دبلوماسية والتوجه لعاصمة عربية معينة بالذات تتولى مهمة تمويل وتشجيع هذا النوع من الموظفين على الانشقاق عن أوطانهم مقابل عروض لم تعد تخفى على أحد نظراً لرفضها من قبل الكثيرين داخل وخارج الوزارة»، على حد وصفها. وذكرت الوزارة أن «لمياء الحريري لم تحمل بالسابق ولا تحمل حالياً لقب سفيرة لسوريا، بل هي دبلوماسية تعمل بالسفارة بقبرص ومكلفة بإدارة شؤون السفارة بالنيابة بانتظار تعيين قائم بالأعمال أصيل أو سفير». وأوضحت أن «محمد تحسين الفقير لا يحمل أي صفة دبلوماسية بل هو موظف إداري في وزارة الخارجية يعمل لدى السفارة في سلطنة عمان وانتهت بعثته في السفارة بموجب قرار رقم 129 صادر منذ 21 مايو وهو بانتظار الإحالة للتقاعد خلال شهور وليس لديه أي صفة أمنية أبداً»، على حد زعم البيان.