أكدت مصادر رئاسية مصرية أمس أن تشكيل الفريق الرئاسي سيضم أربعة معاونين لمرسي بدرجة مساعد رئيس. وكشفت المصادر أن الفريق يضم المفكر الإسلامي محمد سليم العوا بدرجة مساعد رئيس الجمهورية لشؤون العدالة الانتقالية، وسمير مرقص، المفكر القبطي، بدرجة مساعد رئيس جمهورية للشؤون الديمقراطية.
كما يضم الفريق أيضا الدكتورة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة باكينام الشرقاوي وشخصاً آخر. وفي إطار المساعي المبذولة لاستكمال مؤسسة الرئاسة، ذكرت مصادر مقرّبة من المرشح السابق للرئاسة المصرية محمد سليم العوا أنّه «يعكف حالياً على دراسة تولي منصب مستشار الرئيس لشؤون العدالة الانتقالية. وقال المشرف على حملة العوا الانتخابية محمد مؤمن: إن مرسي «عرض خلال لقائه العوا منصب مستشار الرئيس للعدالة الانتقالية»، وأنّ الأخير يعكف حالياً على دراسة ما إذا كان سيوافق على المنصب من عدمه. ويبدو اختيار العوا لمنصب مستشار الرئيس كونه «شخصية قانونية ومفكراً إسلامياً مستنيراً»،، فضلاً عن انتمائه لتيار الإسلام السياسي الذي يوفر مساحة من التقارب بينه ومرسي.
سمير مرقص
أما مرقص، فهو نائب محافظ القاهرة السابق، وتعيينه يحظى بترحيب الأقباط. ووصف رئيس الطائفة الإنجيلية صفوت البياضي هذه الخطوة بـ«الجيدة»،، مطالباً مرقص بأن «يكون عند حسن الظن ليس كقبطي ولكن كمصري وطني يهتم بالقضية الوطنية»، ومشيراً إلى أن الأخير «من أكثر المناسبين لهذا المنصب». ووصف عضو المكتب السياسي لحزب التجمع نبيل عتريس المفكر القبطي بأنه «شخصية محترمة ووطنية وله تاريخ مشرف»، مشيراً إلى أن اختيار نائب قبطي هو «تصرف صحيح ورد فعل من الرئاسة لما حدث من هجوم على مرسي نتيجة تكليف هشام قنديل بتشكيل حكومة جديدة».
بدوره، قال القيادي في حزب الحرية والعدالة جمال حشمت: إنه «لا مانع من وجود قبطي مساعداً للرئيس، فهذا من ضمن وعود مرسي»، مشيراً إلى أن مرقص رجل حقوقي يهتم بقضية الوطن». وأفادت مصادر أن مرقص تلقى العرض خلال اللقاء الذي جمعه بمرسي في 10 يوليو الجاري، لافتة إلى أنه اتفق مع الرئيس المصري على عقد جلسة أخرى للاتفاق على الصلاحيات التي سيمارس عمله على أساسها.
