أكد سفير الدولة لدى سلطنة عمان عبدالرضا خوري أن السلطنة تعتبر من دول المنطقة التي شهدت تطوراً ملحوظاً ومتسارعاً منذ فجر نهضتها المباركة تحت قيادة السلطان قابوس بن سعيد، بفضل السياسة الحكيمة التي انتهجها السلطان قابوس منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد، والتي اعتمدت على بعد الرؤية والنظرة الفاحصة لاتجاهات المستقبل على ضوء المعطيات الحاضرة، مع عدم إغفال الماضي بكل ما فيه من عراقة وأصالة.

وأردف أن ما تشهده عمان اليوم من تطور في بنى أساسية راسخة واقتصاد قوي وقف ثابتاً في وجه المتغيرات الاقتصادية والمالية العالمية التي هزت العالم على مدى السنوات الماضية مع تطور خارجي تمثل في الحفاظ على سياسة متوازنة مبنية على الصداقة والسلام رغم ما يجتاح العالم من تكتلات سياسية ونزاعات إقليمية ودولية أكسبت عمان احترام العالم، ما هو إلا دليل على نجاح النهج الذي اتبعته السلطنة في إدارة شؤونها الداخلية والخارجية. ورفع خوري إلى السلطان قابوس أسمى آيات التهاني بمناسبة مرور اثنين وأربعين عاماً على نهضة عمان المباركة، سائلاً المولى العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة وجلالته بموفور الصحة والعافية، وعلى الشعب العماني الشقيق بدوام العزة والرخاء والازدهار.

وأضاف سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى سلطنة عمان أن العلاقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان هي في المقام الأول علاقة إنسانية تتمتع بخصوصية وحميمية خاصة بين الشعبين نابعة من صلة الدم والقرابة والبعد التاريخي والتراث والعادات والتقاليد وروابط الجوار الإقليمي والجغرافي الذي وحد الشعبين كأسرة واحدة تجمعها المودة والإخاء، وبالتالي لا تخضع تلك العلاقات في العادة إلى أسس مبرمجة تؤطرها وتحكم مسارها، وإنما تسير وفق إيمان قيادة البلدين بوحدة الشعبين الإماراتي والعماني ووحدة المصير.

وشدد على أن هذه النظرة هي التي توجه مسار الرؤى المستقبلية للعلاقات بين البلدين بحيث تقودها تلقائياً إلى مراحل متقدمة من التطور والنماء.