كشف تقرير أصدرته وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينيين أمس ارتفاع وتيرة الضرب بحق الأسرى داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي بشكل غير مسبوق في السنوات الأخيرة، مؤكدة تعرض عدد من الأسرى للضرب الجسدي المبرح على يد السجانين وقوات «نحشون»، ما أدى إلى إصابتهم بجروح وعاهات دائمة.

وأوضح التقرير، الذي أورد عدداً من شهادات الأسرى، أن «كافة الشكاوى التي يتم رفعها من قبل الأسرى لا يتم البت فيها، وإنما تهملها إدارة السجون»، مشيراً إلى أن «عدداً من الأسرى فقد الذاكرة بسبب الاعتداء الوحشي عليه كحالة الأسير جهاد أبو هنية الذي تعرض للضرب المبرح على الرأس في سجن مجدو عام 2009، أدى إلى فقدانه الذاكرة ولا يزال وضعه الصحي صعباً للغاية».

 وقال التقرير إن «موجة الاعتداء الفردي على الأسرى تزايدت خلال محاولات إجبار الأسرى على إجراء فحوصات الحمض النووي، كما جرى مع الأسير عباس السيد وعوض الصعيدي اللذين تعرضا لضرب مبرح