التقت دفعة ثانية من ذوي الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة أمس في معتقل نفحة الإسرائيلي أبناءهم في السجون الإسرائيلية بعد حرمانهم من الزيارة ست سنوات.
وقالت جمعية واعد للأسرى والمحررين ان «حافلة تقل 52 شخصا من ذوي الأسرى غادرت القطاع فجر الاثنين من مقر الصليب الأحمر باتجاه معبر بيت حانون شمال غزة، ومن ثم إلى سجن نفحة الصحراوي لزيارة أبنائهم في السجون».
وقال الارتباط الفلسطيني في المعبر إن عدد الأهالي الذين غادروا معبر بيت حانون 33 شخصا، مشيرا إلى انه كان من المفترض وصول 57 شخصا من عائلات الأسرى.
وكان الصليب الأحمر قد أعلن الخميس الماضي أن أهالي 40 معتقلا سيزورون ذويهم في سجن نفحة الصحراوي الاثنين.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي في غزة إن زيارة أهالي الأسرى تمت بنفس الآلية التي تمت بها الزيارة الأولى الأسبوع الماضي.
اتفاق
ويأتي استئناف زيارات أهالي أسرى غزة البالغ عددهم نحو 450 من أصل 4600 داخل السجون الإسرائيلية، بموجب الاتفاق الذي وقع بين قيادة الحركة الأسيرة وإدارة مصلحة السجون لوقف إضراب عن الطعام استمر به 1500 أسير لمدة 28 يوما.
وطالبت مؤسسات حقوقية وأخرى تعني بقضايا الأسرى في غزة بضرورة استجابة السلطات الإسرائيلية بزيادة أعداد أهالي الأسرى المسموح لهم بالزيارة وفترة اللقاء داخل سجونها.
نداء
في غضون ذلك، وجه الأسيران ضرار أبو سيسي المعزول في سجن عسقلان، وعوض زكي الصعيدي المعزول في سجن رامون، نداء إلى الرئيس المصري محمد مرسي والمخابرات المصرية بضرورة التدخل لإنهاء عزلهما الانفرادي، بعد أن نكثت حكومة إسرائيل بالتزامها مع الراعي المصري بإنهاء العزل لكافة الأسرى خلال الاتفاق الذي وقع بين قيادة الإضراب وإدارة السجون وبرعاية مصرية.
وقال الأسير عوض الصعيدي لمحامي وزارة الأسرى رامي العلمي، الذي زاره في سجن الرامون، انه موجود في العزل منذ تاريخ بداية ابريل الماضي بسبب رده على الاعتداء «الوحشي» الذي وقع على الاسير عباس السيد عندما كان موجودا في سجن جلبوع، وأن أربعة ضباط قاموا بالاعتداء على الاسير عوض بالضرب المبرح وبالعصي على كافة أنحاء جسمه بسبب قيامه بضرب أحد الضباط.
وقال الصعيدي إنه تم اقتياده إلى إحدى الغرف الفارغة في سجن نفحة، وهناك تم استكمال الاعتداء عليه من قبل السجانين وبشكل متواصل ولمدة ساعة.
وأشار أن شرطة الاحتلال قدمته إلى محاكمة في شرطة بئر السبع واتخذ قرار بعزله في السبع، ومن ثم نقل إلى عزل الرامون.
