قرر الاتحاد الأوروبي أمس تشديد عقوباته على دمشق وتدابير تطبيق الحظر على الأسلحة المفروض عليها، سعيا لزيادة الضغط على نظام بشار الاسد.
واتفق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بداية اجتماع في بروكسل على إضافة 26 شخصا وثلاثة كيانات جديدة إلى القائمة السوداء للاتحاد الأوروبي، وتشديد الحظر على الأسلحة من خلال تعزيز عمليات المراقبة.
ووفقا للحظر الجديد ستكون حكومات الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي مطالبة بـ «تفتيش طائرات وسفن يشتبه أنها تحمل أسلحة أو أي معدات أخرى محظورة إلى سوريا».
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون قبل الاجتماع: «هذه العقوبات مهمة لأنها ستسمح بتفتيش السفن لمعرفة طبيعة الشحنات التي تحملها». وعارض وزير خارجية لوكسمبورغ جان تزويد المعارضة السورية بالأسلحة. وقال: «أنا أعارض ذلك لأنه سيطيل أمد النزاع». وتابع «من غير الممكن القيام بتدخل عسكري وهذا ما يعطي تفوقا لبشار الاسد لأن في وسعه المضي في حملته، لكن آمل ألا يدوم الأمر طويلاً».