شيع أمس نائب الرئيس المصري السابق اللواء عمر سليمان في جنازة عسكرية من مسجد آل رشدان بمدينة نصر بعد صلاة العصر، فيما كان الرئيس المصري محمد مرسي اجتمع صباحاً بعدد من أعضاء المجلس العسكري، وفي مقدمتهم القائد العام للقوات المسلحة ورئيس المجلس العسكري المشير حسين طنطاوي، لبحث ترتيبات الجنازة، فيما شارك وفد فلسطيني في التشييع.
وكان جثمان سليمان وصل إلى مطار القاهرة فجراً. وقالت مصادر مسؤولة في مطار القاهرة «وصل الجثمان على متن طائرة عسكرية من طراز سي 130 ملفوفاً بعلم مصر، حيث تم نقله فور الإفراج عنه من سلطات الحجر الصحي داخل سيارة إسعاف إلى مستشفى وادي النيل القريب من مبنى الاستخبارات العامة تمهيداً لإعداده للجنازة العسكرية التي قررت السلطات المصرية إقامتها له». وأوضحت المصادر أن العشرات من أنصار سليمان ارتدى بعضهم قمصاناً سوداء عليها صورته وعلم مصر كانوا في استقبال الجثمان.
وقبيل التشييع اجتمع صباحاً الرئيس المصري محمد مرسي بعدد من أعضاء المجلس العسكري وفي مقدمتهم المشير حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة ورئيس المجلس العسكري.
وألمح مصدر في رئاسة الجمهورية إلى أن اللقاء بحث مراسم تشييع جنازة سليمان والتي حضرها طنطاوي وغاب عنها مرسي.
حشد غفير
وفي حين احتشدت أعداد من المصريين لوداع سليمان على طول الطريق بين مطار القاهرة وحي حدائق القبة، تجمعت أعداد كبيرة حول مسجد آل رشدان في مدينة نصر، حيث أقيمت صلاة الجنازة قبل أن يُشيَّع إلى مثواه الأخير.
وفد فلسطيني
وشارك وفد فلسطيني يتقدمه رئيس كتلة «فتح» في المجلس التشريعي الفلسطيني عزام الأحمد في مراسم التشييع بعد أن وصل الوفد إلى القاهرة قادماً من رام الله عن طريق عمان.
وصرحت مصادر مطلعة، كانت في استقبال الوفد الفلسطيني بمطار القاهرة، أن مشاركة الوفد الفلسطيني «جاءت تمثيلاً عن السلطة الفلسطينية وفتح للعلاقات المتميزة التي ربطت بينهم واللواء سليمان، والذي لعب دوراً كبيراً في خدمة القضية الفلسطينية مستغلاً علاقاته المتميزة بكل أطراف الصراع».
والتقى الوفد خلال زيارته مع عدد من المسؤولين المصريين لاستكمال ما تم خلال زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأخيرة إلى القاهرة، خاصة فيما يتعلق بجهود مصر لتحقيق المصالحة.
