استنكرت حركة «النهضة» الجزائرية في بيان أمس ما وصفته «عدم تحكم الحكومة في الأسواق والأوضاع الاجتماعية للجزائريين في أول يوم من رمضان»، مشيرة إلى «صمت الجهات الوصية واتهام بعض منها بالتواطؤ مع السماسرة ومستغلي ظروف المواطن».
وأفاد بيان الحركة الإسلامية: «لقد اختلت الأسواق وأصبح كل شيء يخدم جيوب سماسرة المواطنين في شهر رمضان المبارك بسكوت الجهات الوصية التي أصبحت عاجزة وفي بعض الأحيان متواطئة بسكوتها وانفلات الأوضاع»، على حد تعبيرها.
ودعت الحركة أنصارها إلى «تعزيز أواصر التضامن والتكافل الاجتماعي خلال شهر الصيام»، منددة بما اعتبرته «تضييقاً على حرية عمل الجمعيات».
وقال البيان إن «الإصلاحات التي تغنت بها السلطة بتحرير عمل الجمعيات، هي دعاية للتسويق للرأي العام الوطني والدولي، حيث مازال رفض اعتماد الجمعيات الوطنية مكرساً إلى اليوم».
واعتبرت الحركة السلطات «غير جادة في سياستها للقضاء على الفقر من خلال رؤية اجتماعية واقتصادية شاملة، بل تبقي الوضع للتأزم من أجل بقاء رقاب المواطنين تحت رحمة سياسة التقطير للاستغلال السياسي في الاستحقاقات الانتخابية»، على حد وصفها.