بعد يوم على تمديد مهمة بعثة المراقبين الدوليين شهرا واحدا واخيرا، اعلن الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون ايفاده الى دمشق وكيله العام لعمليات حفظ السلام ايرفيه لادسو، صحبة كبير المستشارين العسكريين للامم المتحدة، لقيادة بعثة مراقبي الامم المتحدة بهدف تقييم الوضع هناك، مجددا تأكيده فشل النظام في حماية المدنيين.
وقال كي مون في تصريحات صحافية بعد اجتماع مع كبار المسؤولين الكرواتيين في منتجع بريوني على البحر الادرياتي امس: «سأرسل وكيلي العام لعمليات حفظ السلام ايرفيه لادسو إلى سوريا لتقييم الوضع وأيضا كبير المستشارين العسكريين للأمم المتحدة لقيادة بعثة مراقبي الامم المتحدة في تلك المرحلة الحرجة».
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة مجلس الامن إلى «مضاعفة الجهود للوصول لسبيل موحد للمضي قدما وممارسة مسؤوليته الجماعية»، مضيفاً القول إن «الحكومة السورية فشلت بوضوح في حماية المدنيين، ولدى المجتمع الدولي مسؤولية جماعية للالتزام بميثاق الامم المتحدة والتصرف وفقا لمبادئه».
واردف كي مون أنه «منزعج جدا من ارتفاع عدد القتلى وعدد من اضطروا للفرار من منازلهم»، مشيدا بتصويت مجلس الامن على قرار يقضي بالسماح بتمديد مهمة بعثة المراقبين الدوليين في سوريا شهرا واحدا واخيرا. واستطرد ان «التصويت بالاجماع على القرار رقم 2059 هو مؤشر بناء. على مجلس الامن مضاعفة جهوده لاتخاذ موقف موحد وممارسة مسؤولية مشتركة بموجب ميثاق الامم المتحدة».
وقف العنف
ودعا الامين العام للامم المتحدة النظام السوري والمعارضة الى ما اسماه «وقف العنف المسلح دون اية شروط»، مضيفا ان «تمديد بعثة المراقبين الدوليين لمدة 30 يوما فقط هو مؤشر قوي على ان الكرة اصبحت في ملعب جميع الاطراف، وعلى الحكومة السورية في المقام الاول وقف عمليات القتل ووقف استخدام الاسلحة الثقيلة ضد مراكز السكان».
خلفية و«فيتو»
وتأتي تصريحات كي مون بعد يوم واحد من اقرار مجلس الامن تمديدا مدته 30 يوما لبعثة مراقبين غير مسلحين. وتأتي كذلك بعدما استخدمت روسيا والصين حق النقض ضد قرار لفرض المزيد من العقوبات على نظام بشار الاسد لقمعه الثورة بعنف.
