استقبل اليمنيون شهر رمضان بتظاهرات احتجاج على انقطاع الكهرباء، وارتفاع أسعار السلع وزيادة إقامة حواجز تفتيش من قبل رجال القبائل بين المدن الكبيرة.
وقطع متظاهرون غاضبون الطرق العامة بين المديريات بمدينة عدن كبرى مدن جنوب اليمن إثر زيادة حدة انقطاع الكهرباء في المدينة، فيما انقطعت الكهرباء نهائياً لليوم الثالث على التوالي في محافظة حجة شمال غرب اليمن، في حين تشهد بعض المدن النائية انقطاعاً تاماً للكهرباء منذ أسابيع.
وعزا مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء بمدينة عدن خليل عبدالملك انقطاع التيار إلى «قدم الشبكة الكهربائية وعدم وجود مشاريع حقيقية لإنقاذ قطاع الكهرباء من أزمة مستمرة منذ عقدين من الزمان».
وقال خليل في بيان، إثر زيادة حدة التظاهرات في مدينة عدن، إن «خطوط نقل التيار الكهربائي في عدن عمرها الافتراضي بين 22- 28 عاماً»، مشيراً إلى أن «خط الطاقة الحالي يعمل بقوة 33 فولت وهي قوة نقل كهربائية ضئيلة للغاية».
وتحدث خليل عن خطة حكومية مؤجلة منذ 1994 لتجديد خطوط نقل التيار الكهربائي في عدن، لافتاً إلى أن الخطة «لا تزال تراوح مكانها حتى اللحظة