أعلن الناطق باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة أيمن الشهابي أن موعد زيارة الدفعة الثانية من أهالي أسرى قطاع غزة لأبنائهم في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، ستكون غداً الاثنين في معتقل «نفحة».
وقال الشهابي في تصريح صحافي أمس إن «الزيارة للدفعة الثانية من عائلات الأسرى ستكون الاثنين في معتقل نفحة لنحو 40 أسيراً»، موضحاً أن آلية الزيارة المتبعة «ستكون كالدفعة الأولى، حيث سيتجمع بعض أهالي الأسرى في مقر اللجنة في مدينة غزة، وسيتم نقلهم في حافلات من قبل اللجنة إلى معبر بيت حانون شمال القطاع، وثم التوجه إلى زيارة أبنائهم في معتقل نفحة الإسرائيلي».
وأضاف: «سيتم نقل بعض الأسر من مدينتي رفح وخانيونس مباشرة إلى معبر بيت حانون ومنه إلى زيارة ذويهم في نفحة».
يشار إلى إلى أن الدفعة الأولى لأهالي أسرى قطاع غزة تمت الاثنين الماضي، وعددهم 25 عائلة من ذوي أسرى معتقل رامون الإسرائيلي، وذلك لأول مرة منذ ستة أعوام متتالية، حرم خلالها أهالي الأسرى من زيارة أبنائهم في سجون الاحتلال.
من جانبه، قال ممثل حركة «فتح» في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة نشأت الوحيدي إن «حقوق الإنسان والأسرى الفلسطينيين تداس بفعل القرارات والقوانين العنصرية الإسرائيلية في الاعتقال الإداري والعزل الانفرادي واحتجاز الأسرى بعد انتهاء مدة محكومياتهم فضلاً عن حرمانهم من العلاج والإهمال الطبي المتعمد».
اضراب
103
قالت ياسمين، ابنة الأسير أكرم الريخاوي، المضرب عن الطعام منذ 103 أيام، إن هناك تقصيراً من قبل الشارع الفلسطيني ووسائل الإعلام في التفاعل مع قضية والدها، «الذي يواجه سلطات الاحتلال وحيداً دون دعم رسمي أو شعبي»، متهمة هذه الجهات بالتقاعس في قضية الريخاوي، ومؤكدة ان «دم والدها استُرخص من قبل هؤلاء لأنهم لم يعبئوا الناس بقضيته، لذا فهم أول المجرمين بحق أكرم وكل الأسرى المضربين عن الطعام».