قالت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية المستقلة في عددها الصادر أمس إنه على الرغم مما يبدو من قرب نهاية نظام الرئيس السوري بشار الأسد، إلا أن «سقوط الديكتاتور يمكن أن يضرم النار في المنطقة القابلة للاشتعال بسهولة».

وأكدت الصحيفة الباريسية على أنه بالنظر إلى تلك الحقيقة فإنه لا ينبغي بأي حال من الأحوال استعجال الفرحة بسقوط نظام الأسد، مشيرة إلى أن موسكو «بيدها مفتاح الانتقال المنظم للسلطة في دمشق وذلك بوصفها الجهة الوحيدة القادرة على التأثير على الأسد».

ورأت الصحيفة أن «روسيا وحدها هي القادرة على تمكين الأسد من التنحي المشرف عن السلطة، كما أنها وحدها ومن خلال تواجدها العسكري المهم في سوريا تستطيع الحيلولة دون انتشار الأسلحة الكيماوية السورية».

وذكرت الصحيفة أنه «بالفيتو الثالث الذي استخدم أخيراً في مجلس الأمن، فإن روسيا فلاديمير بوتين تكون تشبثت بموقفها العنيد وتحملت مسؤولية تاريخية على بوتين أن يضطلع بها».