أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، جورج ليتل، أمس، ان الهجوم الانتحاري الذي استهدف حافلة تقل سياحاً إسرائيليين في مطار بورغاس البلغاري "يحمل بصمات حزب الله اللبناني، لكننا لسنا قادرين على أن نحدد بدقة هوية من ارتكبه"، وأضاف أمام صحافيين "البلغاريون من يتولون التحقيق".
وأعلنت الشرطة البلغارية، أمس، أنها تبذل جهودا مكثفة بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (إف بي آي) والشرطة الدولية (إنتربول) لتحديد هوية منفذ الهجوم الذي أودى بحياة ستة أشخاص، بينهم خمسة سياح إسرائيليين.
وقال وزير الداخلية البلغاري، تسفيتان تسفيتانوف، أمس، إن المفجر الانتحاري أمضى أربعة أيام على الأقل في بلدة رافدا، قبل أن ينفذ هجومه في مدينة بورغاس، ونقلت وكالة أنباء «صوفيا» عن الوزير قوله «نتحدث عن شخص ليس مواطناً بلغارياً، وربما يكون له شركاء"، وجدد التأكيد على أنه معتقل سابق في سجن غوانتانامو، كما تردد سابقاً، وقال إنه يتم التحقيق في هويته. وكانت تقارير سابقة قد ذكرت أن المهاجم هو مهدي محمد غزلي، ودخل بلغاريا بجواز سفر أميركي مزيف.
