شارك رئيس الوزراء الياباني السابق، يوكيو هاتوياما، في مظاهرة كبيرة ضد تشغيل مفاعلات نووية، نظمت، أمس، أمام مكتب رئيس الوزراء، يوشيهيكو نودا، في إشارة جديدة على أن الحزب الحاكم الذي سبق وتزعمه هاتوياما يوما ينهار الآن، على خلفية سياسات بشأن الطاقة وأمور أخرى.
ونالت مشاركة رئيس الوزراء السابق في المظاهرة استحسانا من متظاهرين، ورفضها آخرون، قالوا إنها ترمي لتحقيق أغراض شخصية وسياسية. ومن المقرر أن تحدد الحكومة سياسة طاقة جديدة متنوعة الشهر المقبل، لتحل محل برنامج كان يهدف إلى زيادة حصة الطاقة النووية، لتلبي أكثر من نصف احتياجات الطاقة بحلول عام 2030 ارتفاعا من نسبة 30 % الآن، وتم العدول عن البرنامج الذي أطلق في الأساس في 2010، بعد أزمة فوكوشيما النووية التي نجمت عن زلزال وموجات مد بحري عاتية في مارس 2011 .
وتصاعد الجدل بشأن الطاقة النووية في اليابان، بعد قرار رئيس الوزراء الحالي، نودا، إعادة تشغيل مفاعلين نوويين معطلين، على الرغم من مخاوف ملحة بشأن السلامة العامة، في أعقاب أزمة فوكوشيما النووية العام الماضي.
