عقد وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، في إطار الزيارة التي يقوم بها إلى الولايات المتحدة، عدداً من اللقاءات المنفصلة مع مسؤولين في الإدارة الأميركية بالإضافة إلى أعضاء في مجلسي الشيوخ والنواب، حيث التقى مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية الجنرال ديفيد بتريوس ومدير مكتب التحقيقات الاتحادية روبرت ميلر. والتقى وزير الداخلية البحريني بعدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي وهم رئيس لجنة الخدمات المسلحة السيناتور جون ماكين، بحضور رئيس لجنة الأمن الوطني السيناتور جو ليبرمان وعضو لجنة المخصصات السيناتور دانيال أنوي والسيناتور بن كاردين والسيناتور جيمس رسش عضوي لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

واستعرض وزير الداخلية البحريني في مستهل هذه اللقاءات «الإجراءات التي اتخذتها البحرين للتعامل مع الأحداث الأخيرة التي شهدتها المملكة على مدار الأشهر الماضية وفي مقدمتها الخطوات العملية التي تم تطبيقها على أرض الواقع بناء على ما تضمنه التقرير النهائي للجنة المستقلة لتقصي الحقائق والتي تم تشكيلها من خلال مبادرة وطنية من العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة».

وأكد وزير الداخلية البحريني أن بلاده «سباقة دائما إلى النهج الديمقراطي منذ أن أطلق الملك المشروع الإصلاحي الشامل قبل ما يزيد عن عشرة اعوام»، موضحا أن ما شهدته البحرين من أحداث «ليس أمرا داخليا فقط بل كان بمساندة خارجية تعمل على تأجيج الوضع والدفع باتجاه العنف والتخريب، وهو الأمر الذي ترتب عليه إزهاق أرواح الأبرياء وترويع الآمنين من المواطنين والمقيمين». وأردف: «إذا كنا نتفهم بأن الأمن والسلم الأهلي لا يتحققان بالقسوة والإكراه، فإنهما أيضا لا يتحققان من خلال العنف والإرهاب بل من خلال احترام القانون وتقارب مشاعر الولاء الوطني وتحقيق العدالة».