يبحث ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية مساء اليوم، الموقف من الانتخابات النيابية المقبلة للتداول في إمكانية الخروج بموقف موحد، في وقت أعلن حزب الوحدة الشعبية في اجتماع لجنته المركزية أول من أمس مقاطعته بالإجماع للانتخابات النيابية سبقه حزب البعث العربي الاشتراكي في إعلان موقفه المبدئي من الانتخابات، والمتمثل بعدم وجود جدوى من المشاركة في ظل وجود تشريعات غير مرضية وعدم وجود إرادة حقيقية للإصلاح عند صناع القرار.
وقالت مصادر مقربة من الائتلاف أن هناك تباينات بين الأحزاب المنضوية تحت مظلة الائتلاف تتعلق في توقيت الإعلان عن الموقف من الانتخابات.
ومن المنتظر أن يتدارس المكتب السياسي للحزب الشيوعي في اجتماعه الذي سيعقده صباح اليوم موقفه من الانتخابات وعرضه على اجتماع الائتلاف بينما لم يحسم كل من حزب الشعب الديمقراطي «حشد» والبعث التقدمي موقفه من الانتخابات.
وأعلنت اللجنة المركزية لحزب الوحدة الشعبية وفق بيان أصدرته أمس قرارها بالإجماع بمقاطعة الانتخابات ترشيحاً وانتخاباً كحق سياسي وطني ديمقراطي وفعل إيجابي يتطلب بذل أعلى درجات التحرك لبلورة موقف وطني عام ضاغط من خلال أوسع تحالف وحوار مع الفعاليات الوطنية لتعديل قانون الانتخاب، مؤكدة أنه إذا لم تتم الاستجابة فسيكون التوجه والعمل إلى مقاطعة شاملة للانتخابات.
وقال أمين عام الحزب الدكتور سعيد ذياب إن قرار اللجنة المركزية بالمقاطعة لأنها ترى بأن الانتخابات على أساس الصوت الواحد يعد تراجعاً من الحكومة عن عملية الإصلاح ووأد للحراك الشعبي إلى جانب أن المزاج الشعبي يذهب إلى عدم المشاركة في الانتخابات.