وصف البيت الابيض الأميركي الانتخابات التي جرت في ليبيا خلال يوليو الجاري وما تمخّض عنها من نتائج بــ «الخطوة المهمة إلى الأمام»، لافتاً إلى أن الانتخابات تظهر «التزاما في سبيل الديموقراطية».
وتقدّم الناطق باسم البيت الابيض جاي كارني في بيان بـ «التهنئة إلى كل الاحزاب والمرشحين الذين فازوا بمقاعد في المجلس الوطني الجديد في ليبيا»، والذي انتخب اعضاؤه الــ 200 في السابع من يوليو الجاري، في أول انتخابات منذ سقوط نظام معمر القذافي العام الماضي. وقال كارني:« كما لاحظ الرئيس باراك اوباما يوم الانتخاب، هذا التصويت التاريخي في ليبيا يذكر بأن المستقبل في هذا البلد هي في أيدي الشعب الليبي»، مشيدا بـ «العمل الشاق المنجز لتحضير الانتخابات الحرة الاولى في ليبيا منذ 50 عاما على الأقل»، مضيفاً في الوقت ذاته أن «مسار التصويت الذي أشرف عليه المراقبون الدوليون والمشاركة الكبيرة ، يعكسان التزام الشعب الليبي في سبيل الديموقراطية والمشاركة المدنية». وأكد كارني أن «الولايات المتحدة الأميركية ترغب في العمل الوثيق مع المسؤولين المنتخبين حديثا في ليبيا ومع أعضاء الجمعية التأسيسية المقبلة»، لافتا إلى أن «بإمكان هؤلاء الاعتماد على واشنطن لناحية الحصول على دعم وصداقة دائمين».
وفاز الليبراليون بحوالي 40 مقعدا من أصل 80 مخصصة للأحزاب السياسية في الجمعية التأسيسية الليبية المقبلة، مقابل 17 مقعدا لحزب العدالة والبناء الاسلامي، بحسب النتائج الكاملة للانتخابات التي أعلنتها المفوضية الانتخابية. إلا أن هذا التقدم لا يضمن حصول الليبراليين على الاكثرية والتحدي يبقى حاليا على المقاعد الــ 120 من أصل 200 التي يتم ملؤها عبر الانتخابات وفق النظام الفردي.