وقعّت حكومة السودان والسلطة الإقليمية لدارفور اتفاقا لإعادة جداول إنفاذ وثيقة الدوحة للسلام في الإقليم. إذ وقع عن الحكومة رئيس مكتب متابعة سلام دارفور أمين حسن عمر، فيما وقع عن السلطة الإقليمية لدارفور وزير الصحة السوداني بحر ادريس ابوقردة. وشدد رئيس السلطة الاقليمية لدارفور التجاني سيسي في تصريحات صحافية في أعقاب الاجتماع، والذي ضم الجانب الحكومي والبعثة المشتركة للاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة «يوناميد» وعدد من قيادات السلطة الإقليمية، على ضرورة «مضاعفة الجهود خلال الفترة المقبلة عبر هذه الجداول بتقديم الخدمات المحسوسة والملموسة». وأقر سيسي بوجود بطء في تنفيذ جداول اتفاق الدوحة، مشيرا إلى أنه «تمّ مناقشة الأمر في الدوحة مؤخراً، حيث تم تكوين لجنة تضم الحكومة والسلطة الإقليمية و«يوناميد»، حيث تقرر أن يكون هناك جداول جديدة بغية المساعدة في عملية الإنفاذ». من جهته، أكد رئيس مكتب متابعة سلام دارفور أمين حسن عمر على «تعزيز خيار السلام بالإقليم»، داعياً إلى «ضرورة التركيز على الأمن والخدمات وإشراك المواطنين في كافة مراحل التنفيذ لتحديد الأولويات».