أعرب مدير إدارة الوطن العربي بوزارة الخارجية الكويتية السفير جمال الغانم عن قلقه مما يحصل في سوريا من قتل ودمار.

وقال في تصريحات لـ«البيان» في القاهرة عقب ترؤسه اجتماعاً لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين أول من أمس إن «سوريا جزء من الوطن العربي، وأتمنى من الأشقاء في سوريا الإنصات إلى لغة العقل والالتزام أولاً بخطة الجامعة العربية ومبادرة المبعوث الأممي العربي كوفي أنان».

وردًا على سؤال حول وقوف روسيا ضد تنحي الرئيس بشار الأسد وكذلك أي مشروع قرار في مجلس الأمن تحت طائلة الفصل السابع والموقف العربي منه، قال الغانم: «لدينا خطة عربية ومبادرة ويجب الالتزام بها»، مضيفاً القول: «هناك اجتماع وزاري قادم في الدوحة وسوف يقوم بطرح هذا الموضوع، وقد يكون هناك قرارات وزارية جديدة بعد المداولات».

وعن رأيه في آلية مجموعة العمل الدولية والتي التقت مؤخرا في جنيف لحل الأزمة السورية وهل يراها مفيدة لحلحلة العثرات، قال مدير إدارة الوطن العربي بوزارة الخارجية الكويتية: «نحن مع أي اجتماع يهم الشعب السوري سواء في جنيف أو من مجموعة أصدقاء سوريا».

وبخصوص عدم وصول المساعدات الإنسانية اللازمة إلى الشعب السوري والتي سبق وأن تعهدت بها دول عربية، أكد أن «المساعدات موجودة وجاهزة، لكن المشكلة في صعوبة دخولها إلى الأراضي السورية»، لافتاً إلى أن هناك مساعدات تقدم للنازحين في تركيا ولبنان والأردن.