يصنف اليمن من أفقر الدول في الشرق الأوسط، ويعتبر الأطفال أكثر الفئات تضررا من الوضع السيئ، اذ يتم إجبارهم على مغادرة مقاعد الدراسة لتغطية جزء من المصروفات، ما يؤدي إلى استغلالهم في اعمال يدوية شاقة تعرض حياتهم للخطر. كما يشكو الأطفال من من انخفاض الأجور فضلا عن تعرضهم للمضايقات والعنف البدني والنفسي من قبل أصحاب العمل.