ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أمس أن بريطانيا جمّدت أصولا قيمتها 100 مليون جنيه إسترليني لقادة سوريين. ونسبت «بي بي سي» إلى إيان ويليس من شركة المعلومات التجارية قوله إن الأموال التي جمدتها بريطانيا «ليست سوى جزء بسيط من الثروة التي جمعتها عائلة الأسد وشركاؤها المقربون خلال 41 عاماً في السلطة». وأضاف ويليس: «هناك ما لا يقل عن مليار جنيه إسترليني بعيداً عن منال الاتحاد الأوروبي أودعتها عائلة الأسد في روسيا وغيرها من الدول لم تفرض حتى الآن أي عقوبات على دمشق».
وقالت الهيئة إن معظم هذه الأصول هي أموال مودعة في حسابات مصرفية في المملكة المتحدة من قبل أفراد ومنظمات وردت أسماؤهم في لائحة العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على نظام الرئيس بشار الأسد، رداً على استخدامه العنف لقمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة.