نظمت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بمدينة غزة أول من أمس، حفلاً خطابياً على شرف الذكرى الخامسة والأربعين لانطلاقتها، والذكرى السنوية الثالثة لرحيل سمير غوشة رمز الجبهة ومؤسسها.

وألقى كلمة جبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة المركزية عاطف السويركي، وقال إن «الجبهة انطلقت من القدس في 15 يوليو 1967 متسلحة بجماهير الشعب، وبمنهجها الوطني الديمقراطي التقدمي من أجل دحر الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة».

ودعا السويركي، إلى الالتزام بما تم الاتفاق والتوقيع عليه في اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة لإنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وطالب بتفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية، وعلى قاعدة الشراكة الحقيقية.

وفي كلمة القوى الوطنية والإسلامية التي ألقاها عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح زيدان، أكد أن «المشروع الوطني يواجه مخاطر وتحديات جسيمة مما يتطلب إنهاء الانقسام المدمر واستعادة الوحدة الوطنية، واعتماد استراتيجية وطنية تقوم على الجمع والتكامل بين العمل السياسي والمقاومة، وصولاً لانتفاضة ترفع كلفة الاحتلال، وتصعيد الضغط الدولي على إسرائيل لإجبارها على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية».

وأفاد زيدان أن «طي صفحة الانقسام يتطلب تحرير عملية المصالحة من قبضة الاستقطاب الثنائي لفتح وحماس، وإرسائها على قاعدة الشراكة الوطنية الأمر الذي يستدعي تصعيد الضغط الشعبي والوطني لتحقيق مطلب الشعب بإسقاط الانقسام وإنهاء الاحتلال».

وفي كلمة «حماس»، قال عضو القيادة السياسية للحركة إسماعيل رضوان إن «المطالب السابقة التي يتفق عليها الشعب الفلسطيني تبين أن درب المقاومة والصمود والثبات هو الدرب الذي توحدت حوله فصائلنا وشعبنا»، وشدد على أن «الحوار الفصائلي هو الطريق الأمثل للحفاظ على الحقوق الفلسطينية».