تعهدت إسرائيل بالرد على هجوم انتحاري استهدف سياحا إسرائيليين في بلغاريا، واتهمت إيران بالتخطيط له، وحمّلت حليفها حزب الله اللبناني مسؤولية تنفيذه.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك: «نواجه موجة إرهاب عالمية.. اعتداء بورغاس نفذه ناشطون من حزب الله بتوجيهات من إيران»، محذرا: «سنبذل كل ما في وسعنا للعثور على منفذي اعتداء بورغاس ومدبريه، بهدف معاقبتهم».
بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن «اعتداء بلغاريا نفذه حزب الله، الذراع الإرهابية الرئيسية لإيران».
وبحسب نتانياهو جاء الهجوم كجزء «من حملة الإرهاب العالمية التي تنفذها إيران وحزب الله» والتي وصلت «عشرات الدول على خمس قارات».
وتابع: «يجب القيام بكل شيء لمنع ايرا،ن وهو اخطر نظام في العالم، من تطوير اخطر أسلحة في العالم».
وتعهد نتانياهو بأن تواصل الدولة العبرية حربها ضد الإرهاب، مؤكدا بأنها «ستجعل من يدعمه يدفع ثمنا باهظا».
وفي حين دعا نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني ايالون الاتحاد الأوروبي «بوضع حزب الله الدموي على لائحته للمنظمات الإرهابية»، تحدث وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان عن حزب الله. وقال ان «إسرائيل تواجه حربا إرهابية عالمية ممولة ومنظمة من إيران»، مشيرا إلى ان «حزب الله بمساعدة الحرس الثوري الإيراني هو المسؤول عن هذا الاعتداء الانتحاري».
بالمقابل وصفت طهران اتهامات القادة الإسرائيليين بأنها «متسرعة» و«سخيفة».
الإفراج عن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني
أفرجت قوات الجيش الإسرائيلي، مساء أمس، عن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك، وذلك بعد 6 أشهر من الاعتقال الإداري. ووصل دويك إلى حاجز بيت سيرا إلى الغرب من مدينة رام الله بالضفة الغربية، وسط استقبال عدد من نواب حماس وأفراد عائلته.
وكان المحامي فادي القواسمي تقدم بالتماس للإفراج عن رئيس المجلس التشريعي المعتقل منذ 6 أشهر، بسبب تدهور الوضع الصحي لزوجته المصابة بمرض السرطان، ونقلها للعلاج بالأردن. وكان دويك اعتقل إدارياً لمدة 6 أشهر في يناير الماضي على حاجز جبع شمال القدس المحتلة، أثناء مغادرته رام الله. ولا تزال قوات الاحتلال تعتقل 21 نائباً بالمجلس التشريعي أغلبيتهم من حركة حماس، لا يزال اثنان منهم في مركز التحقيق بالمسكوبية.